قربت منها مسكت إيدها الصغيرة كانت ساقعة بس مش برودة المــ,,ـــــوت.
برودة خوف.
اتلمست جبهتها قربت ودني من صدرها وسمعت النفس متكــ,,ـــــسر ضعيف بس موجود.
في اللحظة دي كل حاجة اتجمدت جوايا وبعدين اشتغلت كدكتورة مش كصديقة.
خلعت الغطا بسرعة فتحت شنطتي كان دايما معايا سماعة وجهاز بسيط للطوارئ.
القراءات كانت كارثية بس مش وفــ,,ـــــاه.
غيبوبة هبوط حاد حاجة اتاخدت غلط أو اتاخدت كتير.
فتحت الباب بالعافية صرخت بأعلى صوتي.
الدنيا اتقلبت.
ممرضة جريت وراها دكتور وبعدهم الأمن.
في خلال دقايق ليلى كانت على سرير طوارئ أنابيب أجهزة أمل.
نهى دخلت وهي بتصرخ
بس صرختها المرة دي كانت مختلفة.
مش صدمة خوف.
وشريف وقف بعيد ساكت زيادة عن اللزوم.
التحقيقات ماخدتش وقت طويل.
التحاليل قالت كل حاجة
جرعات مهدئ أعلى من المسموح متكررة مش غلطة.
ليلى فاقت بعد يومين.
أول كلمة قالتها وهي بتبصلي ماما كانت بتقولي نامي نامي خالص.
نهى ماقدرتش تكمل التمثيل.
والحقيقة خرجت تقيلة موجعة بس لازم تطلع.
كانت تعبانة محتاجة مساعدة مش شيطانة بس اللي عملته كان غلط.
ليلى عاشت.
دلوقتي عندها 7 سنين بتضحك وبتجري ولسه بتناديني طنط منى.
وأنا
من يومها عمري ما بثق في الصمت
ولا في الدموع العالية
ولا في الاستعجال على
الدــ,,ـــــفن.
أحيانا
النجاة بتيجي من صوت واطي جدا
بس لازم حد يكون سامعه.
القصة الثانية
رهنت أمي خاتم زواجها لتدفع رسوم امتحانات القبول في الجامعة. وعندما كشفت سرها من على المنصة عم الصمت صالة الألعاب الرياضية بأكملها.
خاتم أمي المفقود
وقفت هناك أقــ,,ـــــبض على جانبي المنصة حتى ابيضت مفاصلي. كان المدير يحدق بي ينتظر الخطاب الذي سلمته قبل أسبوعين ذلك الكلام الآمن الناعم عن قادة المستقبل ومطاردة الأحلام.
نظرت إلى الورقة. ثم رفعت عيني نحو الصف الأمامي.
اترك تعليقاً